في هذا الموقع، طربتوب.com، نقدم لكم اهم واخر اخبار عالم الطرب، ، واسرار اهل الطرب العربي الاصيل وما يدور خلف الاضواء، وكل اخبار النجوم التي تخص عالم الطرب،
ابرز رموز طرب توب والطرب الخليجي الأصيل: محمد عبده
دائما على طرب توب نرى الجديد من اسطورة والغناء و الطرب العربي الاصيل محمد عبده، هذه بعض المقتطفات من حياته في عالم الطرب وآراءه عما يدور فيه،
اولا، فانه دوما مايرجح الشعر والصائد النبطية في اغنياته وويرجع هذا بان الشعر الفصيح يتم استخدامه على سبيل الحصر في الموالات، وكانت تلك هي صفة او سمة جيله حيث تربى محمد عبده على ان الشعر او القصيدة دائما تكون بطريقة الموال، وان العدد المحدود جدا من القصائد يتم غناءها بتلحين، ولهذا القصائد النبطية هي الاكثر تفضيلا ، ووفي مقدمة مؤلفيها شاعر الجيل سمو الامير خالد الفيصل،
وحين سئل عن العاشق محمد عبده وما هو الذي يشكله الحب لمحمد عبده، فقد قال ان الحب لا يمكن ان يتجزء من الحياة ، بما يتضمن ذلك ذلك حب العشق، وحب الاحترام، وحب المودة ، وقال ان حياته من غير حب لا تسوى اي شيء ، وفي حال انه علمنا الحب في الحقيقة وعلى اختلاف اشكاله لم نكن لنلاقي المشكلات التي نقوم بمواجهتها في الوقت الحالي في حياتنا ، وقال انه رومنسي بدرجة كبيرة ، ويحس ان الانسان او الرجل لن يعيبه ان يكون هو الذي يبادر بقول "احبك" لمن بحبه ، ووانه كان اول من قال كلمة حبيبتي في الغناء العربي ، وهذا بسبب ان من قبله كان الرائج ان يغني المرء "حبيبي"، حتي في حالة الشعر العربي، فانه دائما ما نرى ونسمع كلمة حبيبي، حتى وان كان في الشعر الحداثي او الحديث ، حتى في جميع اغاني قصائد ام كلثوم التي قامت بغناءها لشوقي وغير شوقي، لانجد سوى كلمة حبيبي، حتى في حال كان غنى المغنيين والمطربين الرجال، نجدهم يميلون لاستخدام كلمة حبيبي،
الوصول الى ملايين المشاهدين والمشاهدات قد يكون التحدي الاكبر لدى اهل الطرب، شاهد هذا الفيديو عن كيف وصل البعض الى احدث الطرق للوصول إلى اكثر من نصف مليون سيدة على مدى اربعة اسابيع،
اخر صيحة في عالم الطرب
اكتشف كيف يمكن في اربعة دقائق ان تبدأ في الوصول إلى قطاع السيدات من محبات عالم الطرب في المملكة،
Yallah »طرق مبتكرة لزيادة عدد مشاهديك
تعرف على اسهل واسرع الطرق للوصول مباشرة إلى فئة المشاهدين التي تريد،
Yallah »وعرضه ذلك، اي قول حبيبتي، في اغانيه لنوع من النقد القاسي ممن في المجتمع في ذلك الوقت وهذا حيث اتهم بانه يحاول او بمحاولته افساد الاجيال الجديدة عن طريق استخدام ذلك اللفظ، وبالرغم بان هذا الانتقاد كان بجرحه ، فقد ذكر انه كان يقوم بالاعتماد في طريقة التعامل معه على شخصيته وطبيعته التي كانت هي منذ البداية تتصف بالميل للمشاغبة ، والمقدرة على المناوشة لمن يقوم بانتقاده ، وبالرغم من مرور السنين فلقد قام بالاستفادة من تلك الروح الميالة للمشاغبة ، مناعة حصانة لتقبل النقد، حتى مع انه قام بالتاكيد على انه يوجد هناك الكثير ممن انتقدوه الذين قامو بتقديم الفائدة له ، ولكن كان ذلك فيا يخص للنقد الايجابي البناء ، اما النقد الاخر، اي النقد من تلك الاقلام التي تقوم بالكتابة حتى تذبح وليس فقط لتنقد ، فقد كان مما هو ضروري القيام بالتعامل معها بطريقة مختلفة بعض الشيء ، فقد علل ذلك تلك الطريقة الى روحه الميالة للمشاغبة التي لديها القدررة على المراوغة والمناوشة ، كما انها نفس تلك الروح التي اعطته المناعة بالقدر الكافي ، والقدرة على القيام بالتعامل مع جميع اشكال النقد، على وجه الخصوص وان دوافع ذلك الانتقاد ليست هي دائما دوافع من النوع السليمة ، ولكن الذي يتمتع بالذكاء كما ذكر محمد عبده، هو من لديه القدرة على التفريق ما بين الشائعات والحملات التي يتم تدبريها ومن الطرف الاخرى النقد البناء،
اما فيما اذا كانت الحملات من النوع المدبر ، فقد قال محمد عبده ان تلك الحملات قد طالت من هم من كبار الفنانين في اي وقت ، وكثير من الوقت ما نرى او نسعمع عنها، فالفنان من غير اشاعات ولا اي نوع من النقد ، معناه انه فنان خامل ، فاي نقد على ذلك هو شيء ذو ضرورة بكل انواعه،
ولهذا فان اهمية مستوى ثقاقة الفنان، وليس فقط صوته، فاذا المطلوب منه دائما ان يخاطب جميع فئات المجمتعات من خلال فنه ، فلذلك فأنه يستطيع ان يحاكي الابن والاخ والزوجة والحبيبة وجميع المقربين حوله، هؤلاء كلهم يمكن ادراجهم تحت مسمى الحبيب الذي هو دائما ما تقوم بتوجيه الاغاني له،
وعندما سئل عن ما هو رايه في ان كان لديه رغبة في التعامل مع من هم من الشعراء الشباب قال ان اي انسان يتم تقييمه بكلمته وليس من خلال سنه ، فهو يقوم بقراءة القصيدة قبل اي شيء ومن ثم ينظر الى الاسم، حتى وان كان انسان ناشئ ،
واما عن رايه في العقود الاحتكارية خاصة بالنسبة لعقده مع شركة روتانا ، قال انه لا يريد ان تتكون لدى الناس فهما عن ان هذا العقد ليس هو نوع من انواع الاحتكار، لانه لا يقبل الاحتكار كما يرى انه نوع من العبودية، والعبودية هي امر مرفوض بالضبظ في جميع الاشياء ، ولكن الاتفاقيه التي تم توقيعه ما بينه وبين شركة روتانا هو القيام يعمل عشر سهرات شعبية، ولكن ليس معناه عدم القيام عمل اي سهرات مع اي طرف غيرهم ، عن العقد الثاني فهو للقيام بعمل خمسة البومات لمدة خمسة سنوات، وليس ذلك معناه هو الا يستطيع القيام بالانتاج لاي شركة اخرى،
اما بالنسبة الى انفراده في الحفلات التي تقام له وعدم قيامه بالمشاركة في الظهور سويا مع المطربين الاخرين، فقد نفى ان يكون ذلك نابع بناء على طلب منه ولكن نوع وطبيعة فنه تقتضي بان يتابع وصلات من النوع الطويل ربما تكون هي السبب الرئيسي الذي يرجع له صعوبة المشاركة سويا مع المطربين الاخرين من الفنانين بسبب الوقت الضروري لكي يتم تقديم تلك الوصلات بطريقة التي تلاقي رضى الجمهور ،
اما بالنسبة للبدايات ووالنهايات ، خاصة بالنسبة لبدايات الفنان، فلما سئل عن مت يشعر محمد عبده انه قد وصل الى نهاية مشوراه الفني ، وياخذ القرار بانه يقوم بالاعتزال ، قال ان الانسان الذي فيه فن لن ياتي عليه الوقت الذي يموت فيه ، مما يعني اننا نرى حولنا نماذج عملاقة وعظيمة من الفنانين الذين قد رحلوا عن هذه الدنيا ، ولكنهم بقوا معنا بسبب فنهم ، كما اشار الى المثل المعروف القائل ان اللي خلف ما مات، معللا ذلك ان الفنان بالذي يتركه من فنه يبقى خالد في مع محبيهم كما تتناقل فنهم الاجيال، وحتى في حال او بعد الوقت الطويل ، عندما تاتي تلك المرحلة ويبدا فنهم ان ينساه الناس يظل فكرهم كتراث ، وفنهم يظل تراث، بل وانه من المعروف ان حضارات العالم يعفها الناس كجزء من تراثها ، الفن هو في واقع الحال جزء من التراث اكثر بكثير من السياسة او الاقتصاد وتاثيرهما ،
اما في حال ما يتكلم عن السيدة ام كلثوم والسيدة فيروز، وانهما الصورتين اللتين يحملهما معه في سيارته وفي بيته بشكل دائما ، ويرجع ذلك هذا بان ذلك هو سبب تفاءله كل يوم ، ولكن ذلك لا يعني هذا انه لا يوجد هناك اصواتا عذبة في ايامنا ، فعلى سبيل المثال فمن تلك الاصوات النسائية، اصالة واحلام وانغام وشرين، وبالاضافة الى تلك الاصوات الجميلة صابر الرباعي وكاظم الساهر،
اما بالنسبة لكاظم الساهر لكاظم الساهر فقد تمنى محمد عبده من ان يقوم بالانصهار الفنان كاظم الساهم في البوتقة الخليجية بطريقة اكثر من ذلك ، ولكن مع انه من المعجبين بفنه الا انه قد كان دائما يتمنى ان يغني باللون الخليجي، ولكن كاظم الساهر قد رد على ذلك بطريقة او باخرى في واحد من لقاءاته بان سبب انشغاله بالاغنية العراقية وخاصة بالنسبة للفلكلور لانه بطبيعة الحال فانه لا يوجد العديد من المطربين الذين يقومون بتغطية هذا اللون من الطرب خاصة بعد تلك الظروف التي قد مرت بها العراق وما قام به ذلك في نقص حاد في كمية الفنانين ،
اما بالنسبة لعبادي الجوهر فقد تمنى انه لا يعتزل ، هذا لان اعتزاله يحرم الجميع حول العالم من فنه ومن آلته التي هو من المهرة بها ، وهذا على الرغم من انه من ضمن المهرة في تلك الالة باتوا نادرين في الوقت الحالي ،
اما من خلال طرب توب، فإن الرسالة التي يرغب في توجيهها الى محمد عبده نفسه ،بعد هذا المشوار في عالم الطرب، فهي ان يجلس مع اولاده اكثر، ويراضيهم ويراعيهم ويعطيهم وقته وجزء اكبر من حياته بعد ان اصبح هو الام والاب لهم ، وهذا على الرغم من ان الكثير من الحمل ملق على اخوانهم الذين يكبرونهم سنا ، بحكم تواجدهم في البيت ، ولكنه يفتقدهم كثيرا مع تكرر سفراته ، ولكن لكل عمل له ضريبة وهذه هي ضريبة الفن و عالم الطرب، وقال ان الانسان يتضرر للابتعاد عمن يحب في بعض الاحيان ولكنهم في قلبه دائما ،









